مسلسل ينقلنا الى اربعينيات القرن الماضي بملابسه وديكوراته بحواراته وعباراته بتقاليده وعاداته
كريمان(أمينة خليل) زوجة مقموعة لزوج يتلذذ بالشك والتعذيب ومنذ الحلقة الاولى وفي احداث متلاحقة تنتهي بهرب كريمان بعد أن تضرب اسماعيل زوجها على راسه
لتصل الى بور سعيد
وهناك تلتقي بمونولوجيست تحتضنها وتعيش في منزلها مما يذكرنا بالعديد من الافلام المصرية القديمة حين كان الفن عيباً وحراماً وكانت الفتيات تضطر للتخلي عن عائلاتهم لتحقيق أحلامهم(جليلة تغني وتمثل على طريقة ثريا حلمي)
في بور سعيد مجموعة من العائلات اجملهن صوفيا الايطالية صاحبة الكافية والمطعم (أنجي المقدم) والدكتور فريد (ظافر العابدين) المتزوج من ارملة أخيه اللبنانية ليحتضنها ويحافظ على انه اخيه الطفلة نادية
وهنالك صدقي بيك (بطرس غالي) صاحب فندق وملهى أوجيني وابنته نبيلة وهي صديقة لزوجة فريد وصديقة ماجدة هانم(ليلى عز العرب) الام المتسلطة وابنها مراد مكرم الاربعيني الذي لا يملك من امره شيئاً
تتشابك احداث العمل والشخصيات وتدخل الفنانة انتصار على هذه المجموعة الشيك كزوجة لصدقي بيك فترفض وجودها ابنته
أما كريمان والتي اصبح اسسمها كريمة فتعمل قليلا في الملهى كبائعة سجائر ومن ثم لبيسة ل لولا الراقصة(نادين) وبعد ذلك تعمل في بيسترو صوفيا الى ان تمرض زوجة الطبيب وتحتاج لمن يعتني بأبنتها فتذهب لأن نادية الطفلة الجميلة تذكرها بإبنتها ليلى وتبدأ قصة رومانسية مع الطبيب
المسلسل هاديء واحداثه يمكن تلخيصها في فيلم ساعة ونصف من بطولة شادية لكنه مثقن في الملابس والديكورات وطريقة الكلام المنسوخة من افلام حسين صدقي

